أخطاء شائعة

مصطلح الإرهاب الإسلامي .. تشويه للدين

مواجهة مفاهيم المتطرفين تساعد على توضيح الحقائق

الإرهاب الإسلامي مصطلح يحمل الكثير من المغالطات وقلب للحقائق، ويحتاج إلى مواجهة فعلية لضمان تصويب الخطاب الإسلامي.

استخدام وتوظيف ذلك المفهوم يساعد في تشويه حقائق ومبادئ الإسلام ويدعَّم الإرهاب ويقوي فكر الجماعات المتطرفة.

المصطلح تم توظيفه إعلاميًّا وأكاديميًّا بدرجة كبيرة ولصق تهم الإرهاب والعنف بالإسلام كدين.

وكذلك تم استخدامه وتوظيفه لتصدير صورة سلبية عن الإسلام والمسلمين ورفض أي شكل من أشكال التعايش مع المسلمين.

مصطلح الإرهاب الإسلامي يشوه صورة الدين

المغالاة في استغلال ذلك المصطلح ساعد على تشويه مبادئ الإسلام الحقة التي أقيمت عليها أسس الحضارات القديمة والمعاصرة كافة في التعايش السلمي والمؤاخاة والإنسانية والسلام العالمي.

تصويب الخطاب الإسلامي يتطلب إظهار حقيقة الإسلام وتوضيح أنه دين سلم وسلام ولا علاقة به بالإرهاب كما ألصق به.

مصطلح الإرهاب الإسلامي كان سببًا رئيسيًّا في ارتفاع خطاب التطرف لدى الجماعات الإرهابية، ومبررًا للمتطرفين لجذب واستقطاب عناصر جديدة.

المصطلح استخدم في قلب الحقائق وربط العنف بالإسلام، مع أن الإرهاب ليس نتاج شرائع معينة ولا يرتبط بدين .

تورَّط الإرهابيون من اليمين المتطرف في اعتداءات على المسلمين والمساجد مبررين أن تلك الاعتداءات والنظرة السلبية للمسلمين، سببها أن الإسلام دين إرهاب.

الإسلام حثَّ المسلمين على التعامل مع البشر كافة في إطار من المساواة والعدالة دون تمييز بين أحد وحرية العقيدة.

مصطلح الإرهاب الإسلامي يعزز ظاهرة الإسلاموفوبيا

ذلك المصطلح يؤجج ظاهرة الإسلاموفوبيا ويروِّج ويُعزز أفكار الجماعات المتطرفة التي تبرر لنفسها قتل الأبرياء.

مبادئ الإسلام بعيدة كل البعد عن التطرف والإرهاب وتدعو إلى المحبة واحترام الآخر وحرية العقيدة وعدم الاعتداء على الآخرين.

جماعات التطرف الديني لعبت على عواطف الشباب من خلال مصطلحات زائفة، لتدعيم موقفهم من العنف واستحلال الدماء واستباحة الأموال.

الخطاب الإسلامي يجب أن يعتمد على ترسيخ أسس العيش المشترك بين أبناء الوطن دون تمييز على أساس الدين أو اللون أو الجنس، وبث روح الرحمة والتسامح والتكافل بين الجميع.

تطبيق نصوص القرآن تُحافظ على أعراض الناس ودمائهم ومالهم علاوة على تحريم القتل والسرقة واستحلال ما حرم الله.

وعد الله سبحانه وتعالى بعقوبة بالغة للذين يحاربونه ويسعون في الأرض فسادًا.

قال تعالى: «إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ » (المائدة: 33).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى