أخطاء شائعة

أبواب الشرك بالله

العبادة يجب أن تكون خالصة للرحمن وليس لأحد سواه

الشرك بالله أكبر أنواع الظلم والضلال، وقد يقع فيه الإنسان من أبواب عدة من بينها اتّباع الروايات والموروثات وتقديم طاعة الأئمة على اتّباع أوامر الله.

وحذَّر القرآن الكريم من الشرك، بكافة أنواعه ودرجاته، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى لا يغفر أن يُشرك به، لأنه إثم عظيم.

قال تعالى: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا» (النساء: 48).

وقال سبحانه: «لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَۖ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْۖ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ» (المائدة: 72).

توجيه قرآني بعدم الشرك بالله

فالعبادة يجب أن تكون خالصة لوجه الله تعالى وليس أحد سواه، ولذلك نصح لقمان ابنه بألا يشرك بالله.

قال الله تعالى: «وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِۖ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ» (لقمان: 13).

فالشرك بالله كان سببًا في هلاك الأمم السابقة، فحينما أرسلهم سبحانه وتعالى إلى القوم لعبادة الله تكبروا وعبدوا الأصنام، فكان مصيرهم التدمير وجهنم وبئس المصير.

لذلك نهى الله سبحانه وتعالى عن اتخاذ الأنداد وذمّ من يتخذهم من دونه، ذلك في قوله تعالى: «الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْۖ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ» (البقرة: 22).

ومن المؤسف ظهور بعض المنتسبين للإسلام، بتقديس البشر وجعل كلمتهم هي العليا دون كتاب الله، وتكذيب ما جاء به الإسلام أو تأويله وفقًا لأهوائهم من أجل خدمة مصالحهم الدنيوية وتدمير المجتمعات.

الله وحده المستحق للعبادة دون سواه

فالله سبحانه وتعالى هو المستحق للعبادة لذاته وما سواه فهو عابد لله.

قال تعالى: «وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًاۚ إِنَّ الْإِنسَانَ لَكَفُورٌ مُّبِينٌ» (الزخرف: 15).

وقال سبحانه: «إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَٰنِ عَبْدًا» (مريم: 93).

فهذا يدل على أنه لا معبود إلا الله وأنه لا يستحق أن يُعبد أحد سواه، كما جاء في قول الله تعالى: «وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ ۖ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ» (الذاريات: 51).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى