عميد الكلية الإفريقية: تمسكوا بـ«النص الإلهي»
الخلاف بين البشر في الآراء سُنة كونية ومنحة ربانية

أكد د. محمد أحمد لوح، عميد الكلية الإفريقية للدراسات الإسلامية في السنغال، أهمية إشاعة احترام النص الإلهي وتقديمه على الاجتهادات.
جاء ذلك خلال مؤتمر دولي نظمته دار الإفتاء المصرية، الأربعاء الماضي، بعنوان «الإدارة الحضارية للخلاف الفقهي» لنشر صورة الإسلام الحقيقية.
وأوضح أهميته عن الآراء والنظريات المحضة وتقليل الخلاف والحد من حدته، وكذلك تقريب وجهات النظر المختلفة، وإشاعة الإنصاف وترك التعصب.
النص الإلهي يُعزز التعايش السلمي
تصفية الفقه من الآراء الشاذة والاجتهادات التي عفا عليها الزمن، مع ضرورة العودة إلى النص الإلهي ضرورة تحتاجها الأمة.
ذلك الإضافة إلى تفعيل مساحات التوافق وتهيئة الجو للتعايش السلمي بين المختلفين، كما ذكر «أحمد لوح»».
الخلاف بين البشر في الآراء والتصورات والأذواق علاوةً على كونه سنة كونية، فهو منحة ربانية من حيث نتاج مادة علمية.
تلك المادة تثري البشر بخبرات كثيرة وعلوم متنوعة من منابع العلم والمعرفة، وكذلك محنة، من حيث ابتلاء الله العباد في كيفية التعامل مع المخالف، وإدارة الخلاف على النحو الأمثل المثمر.





